ألقى ماثيو أمان، وهو علماني كاثوليكي، كلمة سبقت خطاب مارتن لوثر كينغ الابن الشهير «آي هاف أ دريم» خلال مسيرة واشنطن عام ١٩٦٣، وكان حضوره في ذلك الحدث جزءاً من المشهد الأوسع للحراك الحقوقي في الولايات المتحدة، حيث تداخلت فيه أصوات دينية ومدنية متعددة دعماً للمطالبة بالمساواة والعدالة.
سبحان الله