اشترت ماري كولينغز، ابنة أحد القراصنة الثرية، جزيرةً وأصبحت حاكمةً وراثيةً لها، غير أنها لم تزرها قط. ويعكس هذا المثال غرابة بعض الأوضاع التاريخية التي قد تؤول فيها ملكية جزيرة إلى شخص يملكها قانونياً أو وراثياً من دون أن يقيم فيها أو يطأ أرضها، فتظل صلته بها اسمية أكثر منها عملية، رغم احتفاظه بحقوق الحكم أو الانتفاع بها.