جرى تدشين نصب «مِلز» التذكاري للحرب على يد أحد أبناء رئيس وزراء سابق، بينما خُلد اسم ابن آخر له على النصب نفسه، في دلالة على الصلة الشخصية التي جمعت الأسرة بالمكان ومعنى الذكرى التي يحملها. ويجمع هذا النصب بين لحظة الكشف عنه وبين تخليد أحد أفراد العائلة، ما يمنحه بعداً تاريخياً وعاطفياً يتجاوز كونه مجرد معلم تذكاري للحرب.
