نُقلت شعلة دورة الألعاب الآسيوية عام ١٩٥٨ بنظام التتابع من جزيرة أوكيناوا الخاضعة للإدارة الأمريكية إلى كيوشو في اليابان، في مسار رمزي رافق الاستعدادات للحدث وساهم في إبراز طابعه الاحتفالي والتنظيمي. وقد شكّل حمل الشعلة بين هاتين النقطتين إشارة إلى ارتباط الدورة بمسار إقليمي يتجاوز موقع الانطلاق نفسه، ويعكس في الوقت ذاته أسلوباً شائعاً في المناسبات الرياضية الكبرى يقوم على تداول الشعلة بين عدد من المشاركين قبل وصولها إلى موقع الاحتفال النهائي.
سبحان الله