حظي إنشاء محرقة "برمنغهام" بدعم ثلاثة أساقفة ورئيس مؤسسة تعليمية، في إشارة إلى أن المشروع لم يكن موضع اعتراض ديني واسع كما قد يُتوقع، بل وجد تأييداً من بعض الشخصيات الكنسية والأكاديمية البارزة. ويعكس هذا الدعم المبكر أن فكرة إنشاء محرقة في "برمنغهام" كانت تحظى بقبول لدى عدد من النخب المحلية، قبل أن تتحول لاحقاً إلى جزء من البنية الخدمية المرتبطة بإدارة شؤون الوفاة والتشييع في المدينة.
سبحان الله