عند احتفاله بعيد ميلاده الخمسين، قدّم غراهام ووترهاوس أعمالاً من تأليفه للرباعي الوتري تتضمن تشيلو منفرداً، وكان يعزف هذه الآلة بنفسه في بعض تلك المؤلفات. وتكشف هذه الصيغة عن حضور التشيلو بوصفه عنصراً مميزاً في أسلوبه، لا مجرد جزء من النسيج الجماعي، إذ منح له مساحة أوضح داخل البناء الموسيقي للرباعي الوتري، بما يبرز خبرته العملية بالعزف وقدرته على توظيف الآلة داخل التأليف.
