الهبوط الاضطراري لطائرة ياسر عرفات في الصحراء الليبية حادث خطير وقع أثناء رحلة كان عرفات يقوم بها من السودان إلى تونس على متن طائرة قديمة اضطرت إلى الهبوط وسط عاصفة رملية في الصحراء الليبية. انقطعت الطائرة عن الرادار والاتصال اللاسلكي، وانتشر خبر اختفائها عالمياً، وظن كثيرون أن عرفات قد مات. داخل الطائرة انتقل عرفات إلى مؤخرة المقصورة بعد نصيحة الطيارين، وارتدى بزته العسكرية وصلى مع الركاب، بينما بقي الطاقم في المقدمة محاولاً إنقاذ الجميع. اصطدمت الطائرة بكثيب رملي، فقتل الطياران والميكانيكي ونجا عرفات ومن بقي معه جرحى وسط الصحراء. بعد عمليات بحث واسعة شاركت فيها جهات عربية ودولية، عثر على الحطام والناجين، وتحول الحادث إلى لحظة رمزية في سيرة عرفات السياسية والشخصية.