شركات البترول في العراق تمثل جزءاً مهماً من تاريخ الاقتصاد العراقي الحديث، إذ سيطرت الشركات الأجنبية قبل تأميم النفط على جانب كبير من شركة نفط العراق واحتياطيات البلاد. بعد التأميم أصبحت الدولة العراقية صاحبة الدور المركزي في إدارة النفط، لكن الحروب والعقوبات الدولية أعاقت تطوير القطاع وعطلت كثيراً من الاتفاقيات التي سعت إليها شركات روسية وفرنسية وصينية وآسيوية. بعد سقوط النظام السابق تجدد اهتمام الشركات العالمية بالنفط العراقي، وبدأت مفاوضات وعقود لإعادة التأهيل والاستخراج والتسويق، مع بروز شركات أمريكية وأوروبية وآسيوية في المشهد. ويظل نفط العراق مجالاً للتنافس الاقتصادي والسياسي بسبب حجم الاحتياطيات وأهمية الحقول الجنوبية والشمالية في سوق الطاقة.