أُعيد ترميم منزل «إيلياس كوملر» بعد أن كان قد أُدين بوصفه خطراً إنشائياً، إذ جرى التعامل مع حالته المتدهورة لمعالجة ما لحق به من أضرار بنيوية وإعادة تأهيله بما يضمن استقراره من جديد. ويعكس هذا التحول انتقال المبنى من وضعٍ كان يهدد سلامته إلى مرحلة صيانة وترميم أعادت إليه قيمته المعمارية وسمحت بالحفاظ عليه بدل تركه للتلف أو الإزالة.
سبحان الله