يُعدّ «ستين راينرتسن» أول أسقف في كنيسة النرويج منذ الإصلاح الديني لا تعيّنه الحكومة النرويجية، وهو ما يجعل تعيينه علامة لافتة في تاريخ المؤسسة الكنسية في البلاد، إذ ارتبط هذا المنصب طوال قرون بآلية ترشيح وتعيين رسمية كانت الدولة تؤدي فيها دوراً مباشراً. ويعكس هذا التحول تغيراً في العلاقة بين الكنيسة والسلطة المدنية، بعد فترة طويلة ظل فيها اختيار الأساقفة جزءاً من التنظيم الديني الخاضع لإشراف الدولة.
سبحان الله