جرت جنازة الأرشيدوق فرانز فرديناند وزوجته صوفي في فيينا بعد ستة أيام من اغتيالهما في سراييفو. تمثل جنازة الأرشيدوق فرانز فرديناند حدثًا بارزًا مرتبطًا بسلسلة الأحداث التي أعقب اغتيال الزوجين، إذ أدت وفاة فرانز فرديناند إلى تفاقم التوترات السياسية في أوروبا آنذاك وأسهمت في تصاعد الأزمات الدبلوماسية بين القوى الكبرى. انطلق تشييع جنازة فرانز فرديناند في العاصمة النمساوية فيينا وحظيت بمظاهر رسمية وجماهيرية تعكس مكانة الضحيتين، كما كانت جزءًا من الوقائع التاريخية التي سبقت اندلاع الحرب العالمية الأولى.
