عقب اغتيال الأرشيدوق فرانتس فرديناند، شهدت سراييفو موجة عنفٍ معادية للصرب، اتخذت شكل مذبحةٍ أو اضطهادٍ جماعي استهدف السكان الصرب في المدينة. وقد ارتبطت هذه الأحداث بالتوتر السياسي والعرقي الذي أعقب الاغتيال مباشرة، فتصاعدت الاعتداءات والاعتقالات وأعمال التخريب في مناخٍ من الغضب والاحتقان، ما جعل سراييفو ساحةً لانفجارٍ اجتماعي وسياسي واسع تجاوز وقع الحادثة نفسها.
سبحان الله