استلهمت لعبة الفيديو المستقلة «كَبْهِد» أسلوبها الفني من رسوم «فلايشر ستوديوز» الكرتونية في ثلاثينيات القرن العشرين، إذ صُممت برسوم يطغى عليها الطابع الساخر والعبثي والسريالي الذي ميّز تلك الأعمال القديمة. ويظهر هذا التأثير بوضوح في ملامح الشخصيات وحركتها وخلفياتها البصرية، ما منح اللعبة هوية فنية تستعيد روح الرسوم المتحركة الكلاسيكية مع معالجة حديثة في عالم الألعاب.
