كان تأسيس حركة «وارسو للمثليين» ردّ فعل مضادّاً من المثليين البولنديين على عملية «هياسِنث»، إذ جاء هذا التشكّل في سياق رفض الممارسات الأمنية والضغوط التي استهدفتهم، وسعى إلى التعبير عن موقف جماعي في مواجهة تلك الحملة. وبذلك ارتبط ظهور الحركة مباشرةً بما مثّلته العملية من تضييق وملاحقة، لا بوصفه حدثاً منفصلاً عنها، بل باعتباره استجابة منظمة لها.
سبحان الله