بنك المعلومات
على الرغم من أن تمثال «أبولو» كان قد أصبح مكوّناً من ١٢١ قطعة بعد إعادة تجميعه، فإن روبرت مردوخ سميث ظلّ يخشى أن يتسبب العرب المحليون في مزيد من تدميره أو تفريق أجزائه، وهو ما يعكس حالة القلق التي كانت تحيط بالأثر في تلك المرحلة، حين كان معرضاً للتلف والانهيار أكثر من كونه محفوظاً على نحو مستقر.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات