كان إزرا باوند قد فكّر في التخلّص من مجموعته الشعرية الأولى «أ لومي سبينتو» بإلقائها في أحد قنوات البندقية، وهو ما يعكس مقدار التردد الذي رافق بداياته الأدبية قبل أن يكتسب مكانته بوصفه أحد أبرز شعراء الحداثة في القرن العشرين.
سبحان الله