يُنظر إلى فيلم «تامو أغونغ» الإندونيسي الكوميدي الصادر عام ١٩٥٥ بوصفه عملاً نقدياً يتهكم على الفساد الذي كان يُنسب إلى حكومة سوكارنو في تلك المرحلة. وقد استخدم الفيلم الكوميديا وسيلةً لتمرير ملاحظته السياسية، فجمع بين الطابع الترفيهي والإشارة إلى اختلالات الحكم ومظاهر الاستغلال، من دون أن يبتعد عن سياقه التاريخي الذي جعله جزءاً من النقاش العام حول السلطة والنزاهة في إندونيسيا بعد الاستقلال.
سبحان الله