أُبلغ فريدريك غ. كوان بأن نحو ٢,٠٠٠ شخص كانوا قد حفروا قبورهم بأنفسهم، وهي معلومة تعكس شدة الظروف التي أحاطت بتلك الواقعة وما ارتبط بها من خوف واضطراب. وتدل الصياغة على حجم المأساة التي دفعت هذا العدد الكبير إلى الاستعداد للموت مسبقاً، بما يكشف عن حالة استثنائية من القلق الجماعي أو التهديد المباشر الذي عاشه هؤلاء الأشخاص في ذلك الوقت.