عندما ورث فيليب الأول ملك قشتالة، وكان في الرابعة من عمره، إقليم فلاندرز، شهدت مدنه تمرداً هدف إلى التخلص من وصايته التي كان يتولاها ماكسيميليان الأول. وقد ارتبط هذا التمرد بصراع على النفوذ في الإقليم، إذ سعت المدن الفلمنكية إلى الحد من سلطة الوصي الذي كان يدير شؤون الوريث الصغير، في وقت كانت فيه السلطة السياسية في تلك المنطقة الحساسة موضع تنازع واضح.