يُقال إن «شبح» ويليام بروك سميث ظلّ يطارد الشاعر إزرا باوند في عدد من أعماله، إذ حضر بوصفه أثراً ذا طابع شخصي وأدبي في نصوص متفرقة من كتاباته. ويعكس هذا الحضور المتكرر العلاقة المعقدة بين التجربة الفردية والخيال الشعري لدى باوند، حيث تحوّل سميث إلى صورة رمزية تستدعي الذاكرة والهواجس وتمنح القصائد بعداً أكثر غموضاً وذاتية.
سبحان الله