يُشير قانون الدستور لسنة ١٩٨٢ إلى استرجاع الدستور الكندي وإخضاعه لصيغة دستورية وطنية مستقلة عن البرلمان البريطاني، ويتمثل ذلك في قيام الملكة إليزابيث الثانية، بصفتهـا ملكة كندا، بإصدار إعلان دستوري في أوتاوا يؤكد إقرار دستور كندا بصيغته المعدلة لعام ١٩٨٢. يمثل قانون الدستور لسنة ١٩٨٢ محطة أساسية في تاريخ كندا الدستوري لأنها نقلت سلطات تعديل الدستور إلى مؤسسات كندية وأقرت ميثاق الحقوق والحريات كجزء من الوثيقة، كما نحت نهاية الاعتماد على عبارات وصكوك برلمانية بريطانية لتعديل القانون الدستوري الكندي.
