استلهم لويس برايل نظام القراءة الخاص بالمكفوفين من طرائق سبق أن طورها كلٌّ من ڤالنتان هاي وشارل باربييه، إذ أفاد من الجهود الأولى في تعليم المكفوفين ومن محاولات تمثيل الحروف بوسائل ملموسة يمكن إدراكها باللمس. وقد أسهم هذا التداخل في بلورة النظام الذي عُرف لاحقاً باسم «برايل»، فأصبح وسيلة عملية مكّنت فاقدي البصر من القراءة والكتابة بطريقة أكثر انتظاماً وفاعلية.