قال بن سيمونز إنّ المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ٢٠١٤ كانت تعني له "العالم بأسره"، في إشارة إلى القيمة الكبيرة التي مثّلتها له تلك المنافسة على الصعيدين الرياضي والشخصي. ويعكس هذا التصريح مدى الارتباط العاطفي الذي يمكن أن يحمله الرياضي تجاه الظهور في حدث أولمبي بهذا الحجم، ولا سيما عندما يكون محطة بارزة في مسيرته المهنية.
سبحان الله