في ١١ سبتمبر ٢٠٠٢، قدّم أندرو دالمير عرضاً مسرحياً فردياً جسّد فيه أسامة بن لادن في هيئة بابا نويل داخل مركز تسوق. جمع هذا الأداء بين المفارقة والصدمة السردية، إذ استند إلى صورة مألوفة واحتفالية لوضع شخصية مرتبطة بالعنف في سياق ساخر وغير متوقع، ما أضفى على العرض طابعاً استفزازياً لافتاً.
