في عام ١٩٣٥، قدّمت "أكاديمية ريتشموند للفنون" المنفصلة عرضاً فردياً لأعمال النحت المنحوتة للنحّات الأميركي من أصول إفريقية "ليزلي غارلاند بولينغ"، وكان ذلك من المحطات اللافتة في مسيرته الفنية آنذاك، إذ أتاح عرض من هذا النوع أعمال فنان أسود في سياق كانت فيه المؤسسات الفنية الخاضعة للفصل العنصري نادرة الانفتاح على المبدعين من خارج الامتيازات السائدة.
سبحان الله