كانت راقصة الباليه سالي جيلمور تحظى بإشادة واسعة في أربعينيات القرن العشرين، إذ عُدّت في ذلك الوقت الثانية فقط بعد مارغو فونتين بين راقصات الباليه البريطانيات. وقد عكس هذا التقييم مكانتها البارزة في الساحة الفنية البريطانية، وما تمتعت به من حضور تقني وفني جعل اسمها يرد ضمن أبرز الراقصات في عصرها.
سبحان الله