يُظهر سقف منزل الإخوة السبعة الكسالى أن هؤلاء الإخوة كانوا في الواقع شديدي الاجتهاد، على خلاف ما توحي به تسميتهم. فالعنوان الذي التصق بهم لا يعكس حقيقتهم بالضرورة، بل يبدو مجرد وصف ظاهري أو حكم شائع، بينما تكشف البنية المرتبطة بهم عن جهد واضح وحرص في الإنجاز، بما يجعل التسمية نفسها موضع مراجعة عند النظر إلى ما خلفها من دلالة.