توفي الفنان السوفيتي بوريس غوسمان خلال التطهير الكبير قبل أن يتمكن من سماع أداء كانتاتا بروكوفيف التي كان قد كلّفه بتأليفها، وهو ما جعل العمل يرتبط كذلك بسياق سياسي مأساوي سبق ظهوره العلني. وتُعد هذه الواقعة مثالاً على كيف حالت الاضطرابات والقمع في الاتحاد السوفيتي دون اكتمال اللقاء بين بعض الأعمال الموسيقية ومن أوكلوا بها، حتى عندما كانت قد أُنجزت بالفعل.