تُعدّ "إف إس كانيس ماجوريس" نجمًا تحيط به قشرة مدمجة من الغبار، ما يمنحه بيئة محيطة مميزة تختلف عن النجوم العادية التي تبدو أكثر انكشافًا. وتشكّل هذه القشرة الغبارية طبقة قريبة نسبيًا من النجم، فتؤثر في مظهره وخصائصه المرصودة، وتدلّ على وجود مادة محيطة به تراكمت في نطاق ضيق حوله بدلًا من الانتشار في فضاء أوسع.
سبحان الله