لو كانت النجمة العملاقة البعيدة «دلتا كانيس ماجوريس» على مسافة قريبة منا مثل نجم «سيريوس»، لبدت شديدة السطوع حتى إنها كانت ستضاهي ضوء القمر حين يكون في طور التربيع الأول تقريباً أو في منتصف إضاءته. ويعكس هذا التصور الفارق الهائل بين لمعان النجوم العملاقة الحقيقية والمسافات الفاصلة بينها وبين الأرض، إذ إن سطوعها الظاهري يتغير بدرجة كبيرة بحسب بعدها، لا بحسب قوّتها الذاتية وحدها.
