المدار مسار يسلكه جسم طبيعي أو صناعي تحت تأثير قوة مركزية، ويستخدم المصطلح في علم الفلك لوصف حركة جسم حول جسم أكبر منه بفعل الجاذبية، مثل دوران القمر حول الأرض أو دوران الأرض حول الشمس. تكون أغلب المدارات إهليلجية لا دائرية تامة، ولذلك يقترب الجسم الثانوي من الجسم الأساسي في نقطة ويبتعد عنه في نقطة أخرى. ويمكن للجسم إذا امتلك سرعة كافية أن يفلت من الجاذبية ويسلك مساراً مفتوحاً. تعتمد المركبات الفضائية على فهم المدارات والجاذبية المساعدة لتغيير مساراتها والانتقال بين الكواكب، مما يجعل مفهوم المدار أساسياً في الفلك والملاحة الفضائية.