تمكّن «شلاما بير وينر» من الفرار من فرقة العمل في معسكر الإبادة «شيلمنو»، ثم كتب تقريراً عن تجربته قبل وقت قصير من مقتله مع أفراد أسرته في غرف الغاز بمعسكر «بيوجيتس». ويُعد هذا التقرير من الشهادات النادرة التي نقلت جانباً من آليات القتل الجماعي في معسكرات الإبادة النازية، إذ جمع بين النجاة المؤقتة والكتابة تحت وطأة المصير الذي انتهى إليه لاحقاً، ما أكسب شهادته قيمة تاريخية خاصة بوصفها وثيقةً شخصيةً عن تلك المرحلة.
سبحان الله