باع متحف الفنون الجميلة في بوسطن ثمانية أعمال فنية لتمويل شراء لوحة «رجل في حمّامه»، ويُقال إن هذا القرار ارتبط بتردد أحد المانحين في دفع المال مقابل «لوحة تُظهر مؤخرة رجل عارٍ عادي». ويعكس ذلك كيف قد تؤثر الحساسية الأخلاقية والذوق العام في قرارات اقتناء الأعمال الفنية داخل المؤسسات المتحفية، حتى عندما يكون الهدف توسيع المجموعات الفنية بمقتنيات ذات قيمة تاريخية أو جمالية.
سبحان الله