تعرّض كيفن لاو لاعتداءٍ عنيف بعد أسبوع واحد فقط من تجمع صحافيي هونغ كونغ دفاعاً عن حرية الصحافة واحتجاجاً على إبعاده من منصب رئيس تحرير صحيفة «مينغ باو». ويعكس هذا الحادث التوتر الذي كان يحيط آنذاك بعمل الصحافيين في المدينة، ولا سيما في ظل الجدل المرتبط باستقلالية المؤسسات الإعلامية وضغوط التغيير في المواقع التحريرية.
سبحان الله