انتقلت الفنانة الإسرائيلية-الأمريكية دوريت سيبس إلى مينيابوليس لأنها لم تكن مهتمة بالنزعة الاستهلاكية التي خبرتها في لوس أنجلوس، كما شعرت بأن هذا المناخ كان يربكها ويبعثر اتجاهها الشخصي والفني. وقد رأت في الابتعاد عن تلك البيئة خياراً ينسجم مع رغبتها في مساحة أكثر هدوءاً وأقل خضوعاً لمنطق الاستهلاك، بما يتيح لها قدراً أكبر من الوضوح في تجربتها الإبداعية.
