حاول شكري القوتلي، أول رئيس لسوريا المستقلة، أن يقتل نفسه في سجن عثماني كي لا يفشي تحت التعذيب أسماء رفاقه. وتبرز هذه الحادثة جانباً من صلابته السياسية في مواجهة الاستجواب القاسي، إذ فضّل تعريض نفسه للهلاك على أن يورّط آخرين ممن كانوا معه. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بدوره في الحياة الوطنية السورية، وبصفته إحدى الشخصيات البارزة في مرحلة تشكّل الدولة الحديثة.