التفجير الانتحاري الذي استهدف محطة شرطة في دمشق في ٦ يناير ٢٠١٢ أودى بحياة ستة وعشرين شخصًا وأدى إلى إصابة ثلاثة وستين آخرين بجراح. يُشير هذا الحادث إلى استخدام التفجيرات الانتحارية كوسيلة لاستهداف مؤسسات الأمن في دمشق خلال تلك الفترة، وقد شمل الضحايا عناصر أمن ومدنيين متواجدين في موقع الحادث، فيما تركزت الإصابات على الأشخاص القريبين من موقع الانفجار ونتجت عنها خسائر بشرية وإصابات متفاوتة الخطورة وتأثيرات مادية على مبنى المحطة وما حوله.}.
