اعتُقل الصحفي «سركيس ميناسيان» وسُجن، ثم قُتل في نهاية المطاف خلال الإبادة الجماعية للأرمن، في واحدة من الوقائع التي طالت عدداً من المثقفين والصحفيين الأرمن في تلك الحقبة. وقد ارتبط مصيره بما جرى من استهداف واسع لأبناء الجماعة الأرمنية، حيث لم يقتصر العنف على المدنيين فحسب، بل شمل أيضاً شخصيات عامة كان لها حضور في المجالين الثقافي والإعلامي.