استُلهم جزء من العمل الموسيقي «ذا لاست شيب» من تجارب طفولة الموسيقي «ستينغ»، إذ انعكست في بنائه بعض الملامح الشخصية والبيئية التي شكّلت وعيه المبكر. ويمنح هذا الارتباط بين السيرة الفردية والعمل الفني النص بعداً أكثر قرباً من التجربة الإنسانية، لأن استحضار الطفولة هنا لم يكن مجرد خلفية عابرة، بل مصدر إلهام أسهم في تشكيل روح المسرحية الموسيقية ومناخها العام.
سبحان الله