كان إدوين سانت هيل يُلقَّب بـ"موريس تيت جزر الهند الغربية"، في إشارة إلى مكانته وأسلوبه الذي ذكّر بعض المعاصرين باللاعب الإنجليزي موريس تيت. ويعكس هذا اللقب تقديرًا لقدراته في اللعب ودوره البارز ضمن سياق لعبة الكريكيت في جزر الهند الغربية، حيث أصبحت المقارنة باسماً معروفاً في تلك الفترة دلالة على التفوق والتميّز الرياضي.
سبحان الله