بنك المعلومات
بعد ثماني سنوات من قيامها بالتجديف في أحد قوارب نجاة «تايتانيك» وإهدائها مكتبة في «هارفارد» تكريمًا لابنها الذي غرق، كانت إلينور وايدنر تنتظر على متن يخت بينما كان زوجها الجديد يواجه ما وُصف بـ«آكلي لحوم بشر شرسين شبه عراة». وتعكس هذه الحادثة تباينًا لافتًا في مسار حياتها بين الفقد الشخصي والثراء والنشاط الاجتماعي ثم مرافقة مغامرات زوجها في ظروف غير مألوفة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة