غادر «غابور راش» بودابست عام ١٩٥٦ بعد الثورة المجرية، ثم واصل مسيرته المهنية في الولايات المتحدة حتى تولّى كرسيًّا مموّلًا في طب التخدير بجامعة «تكساس تك»، وهو منصب ذو قيمة مالية كبيرة تجاوزت مليون دولار، ما يعكس المكانة الأكاديمية التي بلغها في مجال تخصصه.
سبحان الله