في عبارة «"دونت تيز مي، برو"» لا تشير كلمة «برو» إلى الشخص الذي وُجِّهت إليه العبارة، بل هي جزء من صيغة النداء التي استُخدمت في الجملة، إذ تعني هنا «يا صاح» أو «يا رجل» على نحو عام، وليس اسمًا أو وصفًا مباشرًا للمخاطَب المقصود وحده. وبذلك فإن البنية اللغوية للعبارة تجعل «برو» تعبيرًا كلاميًا يرافق الطلب أو الاعتراض، أكثر من كونها تحديدًا لهوية الشخص الموجَّه إليه الخطاب.
سبحان الله