لم يكن فرانكلين بيرس آدامز يرى أن قصيدته الصادرة عام ١٩١٠، «"بيسبولز ساد ليكسكون"»، ذات قيمة كبيرة، إذ كان يصفها بأنها ليست «جيدة كثيراً». ومع ذلك، ارتبطت هذه القصيدة لاحقاً باسمها الشائع الذي عُرفت به في سياق أدب البيسبول، وأصبحت مثالاً على نص قصير لم يُقابل في بدايته بتقدير كبير من مؤلفه نفسه، رغم ما اكتسبه لاحقاً من حضور وانتشار.
سبحان الله