في ١٨٤٩ نشر «يوراي سبورر» تراجيدياه عن «سكندر بك»، وصوّره فيها بوصفه سلافياً وحّد جميع السلاف الجنوبيين من «إستريا» إلى «كرويه». وقد منحت هذه المعالجة الأدبية الشخصية التاريخية بعداً قومياً يتجاوز سياقها الألباني الأصلي، إذ جعلتها رمزاً لوحدةٍ أوسع بين شعوب المنطقة ضمن رؤية فكرية مرتبطة بمرحلة ذلك القرن.
سبحان الله