أُدين ثلاثة رجال لاستخدامهم أطفالاً جنوداً في سيراليون خلال الحرب الأهلية، في قضية تعكس جانباً من الانتهاكات الجسيمة التي رافقت ذلك الصراع. ويُعد تجنيد الأطفال وإشراكهم في الأعمال القتالية من أخطر الممارسات التي تُرتكب في النزاعات المسلحة، إذ يعرّض القُصّر للعنف المباشر ويترك آثاراً إنسانية ونفسية عميقة تمتد سنوات طويلة بعد انتهاء الحرب.
سبحان الله