بحلول عام ٢٠١٣، كانت إيران تُعدّ واحدةً من أربع دول فقط معروفة بتنفيذ الإعدامات علناً، وهو ما جعل هذه الممارسة جزءاً من مشهدها القانوني في ذلك الوقت. ويعكس هذا الواقع استمرار اللجوء إلى العقوبات العلنية في عدد محدود جداً من الدول، مع ما يثيره ذلك من نقاشات حول طبيعة الردع وحدود العقوبة في الفضاء العام.
سبحان الله