قضت الناشطة الطلابية الإيرانية مريم شفيبور سبعة أشهر في الحبس الاحتياطي قبل محاكمتها، بينها أكثر من شهرين في الحبس الانفرادي، ثم صدر بحقها حكم بالسجن لمدة سبع سنوات. وتُعد هذه المدة من الاحتجاز المسبق للمحاكمة طويلة نسبيّاً، إذ اقترنت بعزلٍ انفرادي امتد أكثر من شهرين قبل النطق بالعقوبة النهائية، ما جعل قضيتها محلّ اهتمام بوصفها مثالاً على شدة الإجراءات المتخذة ضد بعض الناشطين في إيران.
سبحان الله