قد تكون الكائنات وحيدة الخلية من جنس «ميثانوسارسينا»، ولا سيما «ميثانوسارسينا باركيري فوسارو»، قد أدت دوراً مهماً في تطور الحياة المبكرة، كما يُعتقد أنها أسهمت أيضاً في أسوأ حدث انقراض شهدته الأرض في تاريخها. ويستند هذا التصور إلى طبيعة هذه الكائنات وقدرتها على الازدهار في ظروف بيئية خاصة، ما يجعلها موضع اهتمام في دراسة التحولات الكبرى التي مرّت بها الحياة عبر العصور.
سبحان الله