أصبح "باتيو ٢٩" معلماً وطنياً في تشيلي، جزئياً بسبب دوره في التحقق من مصائر الأشخاص الذين اختفوا خلال الحكم العسكري ل"بينوشيه". وقد اكتسب هذا الموقع أهمية خاصة لأنه ارتبط بجهود كشف الحقائق المتعلقة بالمفقودين، ما جعله شاهداً مادياً على مرحلة سياسية شديدة الحساسية في تاريخ البلاد، وعلى المساعي اللاحقة لتوثيق ما جرى وتحديد أماكن دفن الضحايا أو مصيرهم.
