استقال "ستانلي ريدوود" من منصب رئيس مجلس الشيوخ في جامايكا من أجل الهجرة إلى كندا، وهو ما أنهى دوره البرلماني في البلاد وفتح له طريق الانتقال إلى حياة جديدة خارجها. وتُعد هذه الخطوة تحولاً لافتاً في مسيرته السياسية، إذ جمع فيها بين العمل التشريعي الرفيع والقرار الشخصي بمغادرة الوطن والإقامة في دولة أخرى.
سبحان الله