على الرغم من أن لافران باني يُعد مؤسس «جمعية الطلاب المسلمين»، فإن بعض الأعضاء لم يكونوا يتعرّفون إليه أحياناً، بل ذهب بعضهم إلى اعتباره جاسوساً للحكومة. ويعكس هذا الموقف حالة الشك والحذر التي قد تحيط بالحركات الطلابية والتنظيمات السياسية في مراحل نشأتها، حين تختلط الرموز المؤسسة بالتوجس من الاختراق أو المراقبة، حتى من الأشخاص الذين يُفترض أنهم في قلب المشروع نفسه.
سبحان الله