الانتداب الفرنسي على سوريا نظام وصاية أقرته عصبة الأمم لفرنسا بعد سقوط الدولة العثمانية، وجاء في سياق اتفاقات دولية قسمت النفوذ في بلاد الشام. دخلت القوات الفرنسية دمشق بعد نهاية الحكم العربي القصير الذي قاده فيصل، ثم فرضت سلطتها وقسمت المنطقة إلى كيانات متعددة على أسس سياسية وطائفية، منها دولة دمشق ودولة حلب ودولة العلويين ودولة جبل الدروز ولبنان الكبير. واجه الانتداب رفضاً شعبياً واسعاً وثورات متتالية، أبرزها الثورة السورية الكبرى التي امتدت من جبل الدروز إلى دمشق ومناطق أخرى. انتهت هذه المرحلة بقيام كيانات مستقلة لاحقاً، وتركت أثراً عميقاً في تكوين سوريا ولبنان الحديثين.